أشرف الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، اليوم الأربعاء، بمضلع الرمي للواجهة البحرية الشرقية بولاية جيجل، على تنفيذ تمرينين تكتيكيين بحري وجوي، تضمنا رمايات حقيقية بصواريخ مضادة للسفن، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.
وأوضح البيان أن الفريق أول شنقريحة، وفي ثاني أيام زيارته إلى الناحية العسكرية الخامسة، تابع مجريات تمرين تكتيكي بحري تم خلاله تنفيذ رمي بصاروخ مضاد للسطح من طرف غراب متعدد المهام تابع للقوات البحرية، إلى جانب تمرين تكتيكي جوي نفذته مقاتلات متعددة المهام، تضمن إطلاق صاروخ مضاد للسفن في إطار رماية حقيقية.
واستهلت الزيارة، وفق المصدر ذاته، بمراسم استقبال على مستوى المدرسة التطبيقية لجند البحرية بجيجل، حيث استمع الفريق أول شنقريحة إلى عروض قدمها كل من قائد القوات البحرية، وقائد الواجهة البحرية الشرقية، وقائد الجو بالناحية العسكرية الخامسة، تناولت الفكرة العامة للتمرينين، ومراحل تنفيذهما، إضافة إلى الأهداف العملياتية المرجوة منهما.
ومن على متن سفينة القيادة ونشر القوات “قلعة بني عباس”، تابع الفريق أول شنقريحة، مرفوقا بكل من اللواء محفوظ بن مداح قائد القوات البحرية، واللواء زبير غويلة قائد القوات الجوية، واللواء نور الدين حمبلي قائد الناحية العسكرية الخامسة، تنفيذ التمرين البحري الخاص بالرمي بصاروخ مضاد للسطح.
وأكد بيان وزارة الدفاع الوطني أن الهدف المحدد تم تدميره “بدقة متناهية”، وهو ما يعكس – حسب المصدر ذاته – مستوى التحضير الجيد للوحدات المشاركة، ودقة تنفيذ مختلف مراحل التمرين، فضلا عن التنسيق المحكم بين التشكيلات البحرية، وكفاءة الإطارات والأفراد في استخدام منظومات الأسلحة الحديثة.
كما تابع الفريق أول شنقريحة تنفيذ التمرين الجوي، الذي شهد إطلاق صاروخ مضاد للسفن من طرف مقاتلات متعددة المهام، حيث تم تسجيل إصابة مباشرة للهدف البحري بدقة عالية.
وأشار البيان إلى أن هذه العمليات أظهرت “احترافية كبيرة” في مختلف مراحل التنفيذ، بما يعكس جاهزية أطقم القوات الجوية وقدرتها على تنفيذ المهام العملياتية بكفاءة وفعالية.
وفي ختام التمرينين، أدت الوحدات البحرية والجوية المشاركة التحية الشرفية للفريق أول السعيد شنقريحة، بحسب ما ورد في بيان وزارة الدفاع الوطني.