أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، أن حزبه يدخل الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات الثاني من يوليو بعزيمة كبيرة وإرادة واضحة لتحقيق الفوز، بهدف تشكيل كتلة برلمانية قوية ومنسجمة داخل المجلس الشعبي الوطني، تكون قادرة على الدفاع عن انشغالات المواطنين ومرافقة السياسات العمومية والإصلاحات الوطنية.
وخلال تجمع شعبي احتضنته القاعة متعددة الرياضات "مهدي بوعلام" ببلدية براقي في الجزائر العاصمة، شدد بودن على أن الرهان الأساسي للتجمع الوطني الديمقراطي يتمثل في نيل ثقة الناخبين ليكون القوة السياسية الأولى داخل البرلمان المقبل، مؤكداً أن الحزب يملك رؤية متكاملة ومشروعاً طموحاً يهدف إلى تعزيز الإصلاحات في مختلف القطاعات.
وفي عرضه لبرنامج الحزب، أبرز الأمين العام عدداً من الملفات التي يعتبرها من أولويات المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها مراجعة سن التقاعد، وإعادة النظر في شروط التوظيف بالقطاع العمومي، إلى جانب اتخاذ إجراءات من شأنها تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين، فضلاً عن مواصلة إصلاح قطاعي الصحة والتربية من خلال مقترحات وصفها بالبناءة والعملية.
كما توقف بودن عند واقع الجزائر العاصمة، مشيراً إلى العناية الخاصة التي يوليها رئيس الجمهورية لتطويرها والارتقاء بها إلى مصاف كبريات العواصم العالمية، مؤكداً التزام حزبه بالعمل على الاستجابة لانشغالات سكان الولاية، لاسيما في مجالات النقل، والطرقات، والهياكل الصحية، والتشغيل، والمساحات الخضراء، ومرافق الترفيه، بما يسهم في تحسين الإطار المعيشي للمواطن.
وفي ختام كلمته، وجه الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي نداءً إلى سكان العاصمة للمشاركة بقوة في الاقتراع، ومنح أصواتهم لمترشحي الحزب، مؤكداً أن قوائمه تضم كفاءات وإطارات وطنية قادرة على تمثيل المواطنين والدفاع عن مصالحهم تحت قبة البرلمان.
ويواصل منذر بودن نشاطه الميداني ضمن الحملة الانتخابية، حيث يرتقب أن ينشط، مساء اليوم، تجمعين شعبيين بكل من سريانة بولاية باتنة، ثم بلدية تلاغمة بولاية ميلة، في إطار المساعي الرامية إلى تعبئة الناخبين قبل موعد الاقتراع.