اعتبرت الأمينة العامة لحزب العمال، السيدة لويزة حنون، اليوم السبت بالجزائر العاصمة، أن المشاركة في الانتخابات التشريعية المقررة لـ2 يوليو مسؤولية وطنية لضمان تحصين البلاد وتعزيز دور مؤسساتها المنتخبة.
وخلال تنشيطها لتجمع شعبي بقاعة السينما "سييرا مايسترا" بوسط العاصمة، أكدت السيدة حنون أن خوض حزب العمال غمار الانتخابات التشريعية نابع من قناعته بأن المشاركة في هذه الاستحقاقات "مسؤولية وطنية لضمان تحصين البلاد وتعزيز دور مؤسساتها المنتخبة".
واستعرضت السيدة حنون أهم ما تتضمنه التعهدات الـ37 لحزبها، والمرتكزة على عدد من الأولويات، تأتي في صدارتها "حماية الحقوق الاجتماعية، تحسين القدرة الشرائية، خلق مناصب الشغل، خاصة لفائدة الشباب، إلى جانب دعم الإنتاج الوطني وتعزيز الخدمات العمومية في مجالات الصحة والتعليم والسكن، وكذا ترسيخ العدالة الاجتماعية والتنمية المتوازنة بين مختلف مناطق الوطن".
وبعد أن ثمنت ما تم تحقيقه من مشاريع اقتصادية كبرى، وما تم اتخاذه من قرارات اجتماعية إيجابية لفائدة مختلف فئات المجتمع، شددت رئيسة حزب العمال على ضرورة مواصلة الإصلاحات، بما يضمن توسيع مجال العدالة الاجتماعية والحفاظ على الثروات الوطنية وتعزيز السيادة الاقتصادية.
من جهة أخرى، أشارت إلى أن البرلمان المقبل "مطالب بالاضطلاع بدور أكثر فاعلية في سن التشريعات التي تستجيب لتطلعات المواطنين وتكرس التنمية الوطنية"، مضيفة أن حزبها "منخرط تماما في هذا المسعى".
وفي معرض تقييمها لسير الحملة الانتخابية، قالت السيدة حنون إن حزبها "فضل التركيز على عرض برنامجه الانتخابي والاستماع لانشغالات المواطنين"، كما "حرص طوال الحملة على تقديم خطاب سياسي يقوم على النقاش الهادئ وتبادل الأفكار".