على إثر موجة الحرائق التي مست عدداً من ولايات الوطن، عبّر مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري (CREA) عن تضامنه الكامل مع العائلات المتضررة، مقدماً أصدق عبارات التعازي والمواساة، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين، مع الدعاء بأن يحفظ الله الجزائر وشعبها من كل مكروه.
وأكد رئيس المجلس، كمال مولى، أن هذه الظروف الصعبة التي تمر بها بعض المناطق تبرز مرة أخرى عمق قيم التضامن والتكافل التي يتميز بها الشعب الجزائري، خاصة في أوقات الأزمات والمحن.
وفي إطار المسؤولية الاجتماعية للمؤسسة الاقتصادية، أعلن مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري عن تعبئة مكاتبه الجهوية والمحلية، إلى جانب إطلاق قوافل تضامنية محملة بالمساعدات نحو الولايات المتضررة، على غرار الطارف، عنابة، بجاية، سكيكدة، قسنطينة وتلمسان.
وأوضح المجلس أن هذه المبادرة تتم بالتنسيق مع السلطات العمومية، بهدف دعم جهود الإغاثة والتكفل بالعائلات التي تضررت من هذه الحرائق، وتوفير المساعدات الضرورية للمتضررين.
وشدد CREA على أن المؤسسة الاقتصادية لا تضطلع بدور اقتصادي فقط، بل تعد شريكاً أساسياً في خدمة المجتمع والمساهمة في مواجهة الظروف الاستثنائية، مؤكداً أن أعضاء المجلس سيواصلون تجندهم كلٌّ من موقعه لدعم المبادرات الوطنية وتعزيز قيم المسؤولية والتضامن.
وفي ختام رسالته، رفع كمال مولى دعاءه بأن يحفظ الله الجزائر وأهلها، وأن يرفع عنها البلاء، ويحمي كافة المصالح التي تعمل على ضمان أمن وسلامة المواطنين، وأن يعوض المتضررين خيراً.