محلي >

تيزي وزو: دخول الشطر الثاني للمصعد الهوائي حيّز الخدمة

تيزي وزو: دخول الشطر الثاني للمصعد الهوائي حيّز الخدمة


دخل الشطر الثاني من مشروع المصعد الهوائي بمدينة تيزي وزو حيز الخدمة، ليشكل خطوة جديدة نحو تعزيز منظومة النقل الحضري وتوفير وسيلة تنقل عصرية وسريعة لفائدة المواطنين، خاصة القاطنين بالمناطق المرتفعة والأحياء التي تعرف كثافة مرورية متزايدة. ويُرتقب أن يساهم هذا المشروع في تقليص أوقات التنقل، وتسهيل الوصول إلى المرافق الإدارية والصحية، وفي مقدمتها مستشفى سيدي بالوا، فضلاً عن تخفيف الضغط على شبكة الطرقات والحد من الاختناقات المرورية التي تشهدها المدينة بشكل متكرر. وقد أشرف على وضع هذا المرفق حيز الخدمة وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، بحضور وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية، حورية مداحي.

ويمثل هذا المشروع أحد أبرز الحلول الموجهة لمعالجة إشكالية التنقل داخل المدينة، حيث يربط بين مقر الولاية ومستشفى سيدي بالوا، مع انطلاق إنجاز الشطر الثالث الممتد نحو منطقة رجاونة، ما سيسمح مستقبلاً بتوسيع نطاق الاستفادة من هذا النمط العصري للنقل الجماعي.

وخلال عرض تقني قُدم بالمناسبة، تم إبراز الأهمية الاستراتيجية للمصعد الهوائي باعتباره وسيلة نقل حضرية تساهم في تقليص مدة التنقل بين مختلف أحياء المدينة، وتسهيل وصول المواطنين إلى المرافق الإدارية والصحية، وعلى رأسها مستشفى سيدي بالوا، فضلاً عن تخفيف الضغط على شبكة الطرقات التي تشهد اختناقات مرورية متكررة، خصوصاً خلال أوقات الذروة.

ويُنتظر أن ينعكس دخول هذا المرفق الجديد حيز الاستغلال بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان، من خلال ربح الوقت وتقليل الاعتماد على المركبات الخاصة ووسائل النقل التقليدية، بما يحد من الازدحام المروري ويُحسن انسيابية حركة السير داخل المدينة.

كما يكتسي المشروع بعداً بيئياً مهماً، باعتبار المصاعد الهوائية من وسائل النقل الجماعي الصديقة للبيئة والأقل استهلاكاً للطاقة مقارنة بوسائل النقل التقليدية، وهو ما ينسجم مع التوجهات الحديثة الرامية إلى تطوير أنماط نقل حضرية مستدامة.

ولا تقتصر أهمية المشروع على الجانب الخدمي فقط، بل تمتد إلى دعم جاذبية مدينة تيزي وزو وتحسين الربط بين مختلف أحيائها ومرافقها الحيوية، بما يعزز ديناميكية التنمية المحلية ويرفع من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

ويُعد هذا الإنجاز امتداداً لمساعي تحديث منظومة النقل الحضري في الولاية، حيث يشكل المصعد الهوائي، بطابعه العملي وقدرته على تجاوز الإكراهات الطبوغرافية للمدينة، حلاً فعالاً لمشكلة التنقل، ومكسباً تنموياً من شأنه تحسين نوعية الحياة اليومية للسكان وتخفيف الأعباء المرتبطة بالتنقل داخل عاصمة الولاية.

أخر الأخبار