ترأس وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي، مساء الثلاثاء، ندوة وطنية بمقر الوزارة عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، خُصصت لمتابعة ملف مسابقة توظيف الأساتذة بعنوان سنة 2025، وذلك بحضور إطارات من الإدارة المركزية، ورئيس خلية الامتحانات التابعة لـالديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، إلى جانب مديري التربية عبر مختلف الولايات.
وخلال هذا الاجتماع التنسيقي، ثمّن الوزير الجهود المبذولة في تسيير هذه المسابقة التي تخص التوظيف على أساس الشهادات للالتحاق بالرتب القاعدية في الأطوار التعليمية الثلاثة: الابتدائي، المتوسط، والثانوي، مشددًا على أهمية ضمان حسن تنظيم جميع مراحلها.
وكشف الوزير عن مستجد هام يتمثل في موافقة المديرية العامة للوظيفة العمومية والإصلاح الإداري على إدماج المناصب المالية الخاصة بسنة 2026 ضمن نفس المسابقة، دون الحاجة إلى تنظيم مسابقة جديدة لتلك السنة. ويأتي هذا القرار استجابةً للإقبال الكبير الذي شهدته العملية، حيث بلغ عدد المشاركين أكثر من 1.065.000 مترشح من حاملي الشهادات.
وأوضح سعداوي أن طبيعة المسابقة، باعتبارها قائمة على أساس الشهادات، إضافة إلى ضرورة ضبط عملية التوظيف وضمان الجاهزية للدخول المدرسي المقبل، كانت من بين العوامل التي دفعت إلى تعديل قرار فتح المسابقة ليشمل مناصب السنة المقبلة.
وبموجب هذا الإجراء، ارتفع العدد الإجمالي للمناصب المالية المفتوحة إلى 61.098 منصبًا، ما يعكس توجهًا نحو استيعاب أكبر عدد ممكن من المترشحين وتلبية احتياجات القطاع.
وفي ختام الاجتماع، شدد الوزير على ضرورة الالتزام الصارم بمعايير الدقة والشفافية والعدالة في معالجة الملفات، مع احترام الآجال المحددة وتحويلها في الوقت المناسب إلى مصالح الوظيفة العمومية، بما يضمن السير الحسن لهذه العملية الوطنية الهامة.